أرقام وردت في المصدر
سكان 1897: ٢٢٣. منازل 1897: ٢٢. سكان 2014: ٨٤٦.
هذه أرقام تاريخية من سنواتها وليست إحصاءً حاليًا.ساقية القاضي من المواضع التي عندها حكاية ملموسة فعلًا: مسجد قديم يروي الأهالي أن بدايته كانت مصلى صغيرًا سنة 1890، ثم توسع مع تغير العمران، بينما استمر المكان مرتبطًا بالصلاة وحفظ القرآن وخدمة أهل الناحية.
وردت هذه الطبقة المعرفية في «إقليم نقادة - جاهز للطباعة»، للمؤلف الأستاذ أحمد الدعباسي — مشرف ومساهم ذهبي. عرض ملف المساهم ←
سكان 1897: ٢٢٣. منازل 1897: ٢٢. سكان 2014: ٨٤٦.
هذه أرقام تاريخية من سنواتها وليست إحصاءً حاليًا.الشيخ فخري إبراهيم، علي يوسف عبد الله.
أعلام نقادة ←يعني أن المعلومة وردت في المادة المرجعية المنسوبة للمؤلف، ولا يعني تلقائيًا أنها تحقق ميداني حديث لعام 2026.
منهج الموسوعة ←أحوزة 2026 تستخدم الاسم «نجع ساقية القاضي» داخل وحدة البحري قمولا، في حين تقول بعض التغطيات «قرية ساقية القاضي» أو «عزبة ساقية القاضي». بدل ما نختار اسمًا حسب المزاج، نعتمد سجل 2026 ونشرح تنوع الاستعمال المحلي.
تغطية صحفية موسعة سنة 2025 وثقت رواية أهل ساقية القاضي عن بداية المسجد كمصلى صغير سنة 1890 في موقع المسجد الحالي، ثم توسع البناء بعد فك الزمام في أوائل القرن العشرين، مع إنشاء مسجد أحدث في 1990.
الأجمل في التفاصيل أن المسجد القديم راعى الإضاءة قبل دخول الكهرباء من خلال فتحة علوية، وكانت المياه متاحة من بئر وخزان لخدمة الأهالي والمصلين. تصميم عملي جدًا: قبل الـLED كان عندهم هندسة ضوء طبيعي على أصولها.
في مسابقة الشيخ حاكم لحفظ القرآن سنة 2022 ظهرت ساقية القاضي ضمن دور ومكاتب التحفيظ المشاركة من نطاق البحري قمولا والأوسط قمولا ودنفيق.
وهكذا تتصل الرواية القديمة للمسجد بوظيفة ما زالت حاضرة في الذاكرة المحلية: التعليم الديني والحفظ، لا كحكاية معلقة على جدار فقط بل كنشاط مجتمعي مستمر.
القائمة المعتمدة للأحوزة العمرانية في مركز نقادة تسجل «نجع ساقية القاضي» ضمن وحدة البحري قمولا، وهو الاسم الذي نعتمده كعنوان رسمي للصفحة.
أما كلمة «قرية» التي تظهر في الصحافة فتعكس استعمالًا محليًا شائعًا، ولا نستخدمها لتغيير المستوى الإداري من غير قرار رسمي. في القرية ممكن الاسم يعيش بأكثر من لقب، لكن قاعدة البيانات لازم يكون عندها كرسي واحد لكل موضع.
بحث أكاديمي منشور حديثًا يذكر الشيخ علي يوسف بوصفه من عزبة ساقية القاضي التابعة للبحري قمولا ضمن تلاميذ أحد علماء المنطقة. هذه صلة جغرافية مباشرة يمكن ذكرها دون بناء سيرة أكبر مما يسمح به المصدر.
ولا نستخرج من الاسم عائلة «يوسف» أو منصبًا غير مذكور؛ الشخص هنا إشارة إلى استمرار دور التعليم الديني في النطاق، لا بوابة لاختراع سلسلة نسب.
ظهرت ساقية القاضي كذلك في تغطيات خدمية تخص الكهرباء والطريق، وهو أمر يعكس حياة المكان اليومية مثل أي نجع آخر: مسجد وكتاب، لكن أيضًا محول وطريق وشكاوى ومتابعة.
المقال لا يجمد مشكلة خدمية قديمة كأنها قائمة اليوم؛ نستخدمها فقط لتوثيق حضور الاسم في المصادر، ونترك حالة الخدمات الحالية للتحديث عندما يظهر مصدر أحدث.
ستجد أسفل المقال الأنشطة المنشورة لهذا الموضع، ويمكنك توسيع البحث لبقية مركز نقادة حسب نوع الخدمة.
إجابات مباشرة على أكثر الأسئلة التي تساعد في فهم المكان والبحث عنه.
تقع في مركز نقادة بمحافظة قنا، ومدرجة في أحوزة 2026 باسم نجع ساقية القاضي ضمن وحدة البحري قمولا.
بحسب رواية أهل المكان المنشورة صحفيًا، بدأت الحكاية بمصلى صغير سنة 1890 ثم توسع المسجد لاحقًا.
نعم، ظهرت ساقية القاضي ضمن مكاتب ودور التحفيظ المشاركة في مسابقة محلية كبيرة سنة 2022.
توجد صيغ محلية وصحفية متعددة، بينما أحوزة 2026 تعتمد اسم نجع ساقية القاضي.
مصدر أكاديمي حديث يذكره كشخص من عزبة ساقية القاضي ضمن تلاميذ أحد علماء المنطقة، ولا نضيف تفاصيل غير موثقة إلى سيرته.
المقال متاح للفهرسة والقراءة، وسيُضاف إليه كتالوج الخدمات فور توفر بيانات منشورة كافية.
فتح الدليل الشامل