من مركز نقادة، وفاء حمدي حامد طالبة في الفرقة الثانية بكلية التجارة. وبين الدراسة والعمل، تخصص جزءًا من وقتها لتعليم الأطفال، بحسب منشور «نماذج قنا المشرفة» الذي وصلنا بنصه وصوره.
حكايتها هنا في التفاصيل اليومية: حصة حساب ذهني، ومساعدة طفل يتعلم يكتب، ووقت تمنحه لغيرها. نعرض ما أورده المصدر بصياغة مختصرة، مع توضيح حدود التحقق من المعلومات.
من الدراسة إلى فصول الأطفال
يذكر المنشور أن وفاء تدرس في الفرقة الثانية بكلية التجارة، وتقدم حصصًا تطوعية في الحساب الذهني داخل مدرسة ابتدائية. كما تساهم في تأسيس الأطفال داخل حضانة.
كل نشاط من دول له مكانه في يومها؛ الدراسة تمشي جنب تعليم الصغار، والمشاركة تبدأ من الفصل القريب قبل أي عنوان كبير.
حساب ذهني وخط عربي
بحسب المصدر، تتطوع وفاء في مدرسة لتعليم الخط العربي وتنمية مهارات الأطفال. ويذكر كذلك أنها تقدم تدريبًا في الحساب الذهني وأنشطة مرتبطة بتنمية التركيز داخل أحد مراكز نقادة.
تُظهر إحدى الصور المرسلة درعًا باسمها بمناسبة اجتياز دورة لإعداد مدربة حساب ذهني. نورد هذه المعلومة كما تظهر في الصورة، دون أن ننسب إليها صفة علاجية أو مؤهلًا لم يرد توثيقه.
عمل ومشاركة مع الدراسة
ويورد المنشور أنها تعمل في مركز دروس لطلاب المرحلة الثانوية، إلى جانب مشاركاتها في تعليم الأطفال. الجمع بين المسؤوليات دي محتاج تنظيم وهمة؛ والحكاية تستحق أن تُروى باسم صاحبتها.
صور من حكاية وفاء حمدي حامد


المصدر وما نعرفه
استند هذا المقال إلى نص وصور منشور من صفحة «نماذج قنا المشرفة» وصلتنا للنشر. رابط المنشور المباشر غير متاح لدينا، لذا نضع رابط الصفحة الناشرة. الأنشطة والصفات المذكورة منسوبة إلى النص المرسل، ولم نتحقق منها بشكل مستقل. يسعدنا مراجعة أي تصحيح موثق.
صفحة نماذج قنا المشرفة على فيسبوك