من أهل البلددليل نقادةقنا
القائمة
نبض نقادةالأخبار الآن
نماذج مشرفة في نقادة · دنفيق · مركز نقادة · قنا

الشهيد الرائد محمود أحمد عبد الصبور سعد

ابن دنفيق الذي رحل أثناء أداء واجبه في الأقصر، وخلّد اسمه بين شهداء الشرطة

شهيد الواجبدنفيقالأقصر
صورة شخصية للشهيد محمود أحمد عبد الصبور سعد مرتديًا بدلة رسميةالشهيد الرائد محمود أحمد عبد الصبور سعددنفيق · مركز نقادة · قنا
الحكاية

من قرية دنفيق بمركز نقادة، خرج محمود أحمد عبد الصبور سعد إلى عمله في شرطة الأقصر. كان معاونًا لمباحث مركز شرطة طيبة، وحين شارك في مأمورية أمنية أواخر مارس ٢٠٢٥ تعرّض لإصابة خطيرة أثناء أداء واجبه. رحل في ٢ أبريل ٢٠٢٥، وترك في بلدته وبين زملائه سيرة شاب لم يتجاوز السابعة والعشرين.

نروي هنا ما أمكن توثيقه عن أيامه الأخيرة: المأمورية، وما أعقب الإصابة، ووداع دنفيق له، ثم قرار تكريم اسمه. أما ما جاء في أمر الإحالة والتغطيات القضائية فنورده منسوبًا إلى مصادره، وفاءً للحقيقة ولذكرى الشهيد.

01٢٨ مارس ٢٠٢٥ · أصيب خلال مأمورية في الأقصر
02٢ أبريل ٢٠٢٥ · ودّعته دنفيق بعد ستة أيام من العلاج
03١٥ يونيو ٢٠٢٥ · نُشرت ترقية اسمه استثنائيًا إلى رائد
المحطة 01

من دنفيق إلى خدمة الناس في الأقصر

ينتمي محمود إلى قرية دنفيق بمركز نقادة في محافظة قنا. عمل ضابطًا بمديرية أمن الأقصر ومعاونًا لمباحث مركز شرطة طيبة، وكان في السابعة والعشرين عند وفاته، بحسب التغطيات التي تناولت جنازته.

ارتبط اسمه في ذاكرة أهل بلدته بالمهمة التي خرج إليها، وبالواجب الذي كان يؤديه مع زملائه. لا تختصره لحظة رحيله وحدها؛ فخلف الرتبة شاب له أهل ورفاق وبيت ينتظر عودته.

المحطة 02

المأمورية والإصابة: ما ورد في أمر الإحالة

في ٢٨ مارس ٢٠٢٥ شارك ضمن قوة أمنية في مأمورية بمنطقة الحمادين في نطاق مركز طيبة بالأقصر، لضبط مطلوب في قضية مخدرات وتنفيذ الإجراءات القانونية. وبحسب ما نقلته الصحافة من أمر الإحالة، واجهت القوة مقاومة أثناء محاولة الضبط.

تذكر أوراق الإحالة، كما نشرتها الصحافة، أن أحد المعتدين انتزع سلاح محمود الأميري وأطلق منه عيارًا ناريًا أصابه في وجهه ورأسه. نُقل إلى العناية المركزة وظل يتلقى العلاج نحو ستة أيام، قبل أن يفارق الحياة في ٢ أبريل ٢٠٢٥، ثالث أيام عيد الفطر في مصر.

المحطة 03

وداع مهيب في دنفيق

عاد جثمانه إلى مسقط رأسه في دنفيق؛ وهناك شارك أهالي القرية والقيادات الأمنية وزملاؤه في جنازته العسكرية والشعبية. دُفن في مقابر أسرته، وبقي مشهد الوداع حاضرًا في ذاكرة أهله ومحبيه.

وروت أخبار اليوم أن الأسرة كانت قد فقدت اثنين من أبنائها قبل محمود؛ أحدهما في حادث سير، والآخر إثر أزمة صحية مرتبطة بالقلب. نورد هذا الجانب الإنساني باحترام وبنسبته إلى مصدره، تقديرًا لما مرّ به والده وأسرته.

المحطة 04

تكريم اسمه ومسار القضية

نُشر قرار وزير الداخلية رقم ٧٩٨ لسنة ٢٠٢٥ في الوقائع المصرية بتاريخ ١٥ يونيو ٢٠٢٥. ونصّ على احتساب وفاته ضمن حالات الاستشهاد الناتجة عن العمليات الأمنية، وعلى ترقية اسم النقيب محمود أحمد عبد الصبور سعد استثنائيًا إلى رتبة رائد اعتبارًا من تاريخ استشهاده.

وبعد التحقيقات أحالت النيابة المتهمين في واقعة الاعتداء على القوة إلى محكمة جنايات الأقصر. وأوردت تغطيات جلسة سبتمبر ٢٠٢٥ صدور أحكام بالإعدام والسجن في القضية. ننسب هذه المعلومات إلى التغطية الصحفية ونترك للقضاء المختص تحديد المسار النهائي للأحكام، من دون الجزم بتنفيذها أو اكتسابها الصفة النهائية.

الشفافية في الحكاية

المصدر وما نعرفه

أرسل صاحب الموقع اسم الشهيد وصوره ومادة أولية عن سيرته. اعتمدنا في تاريخ الوفاة والترقية على تغطية نص القرار رقم 798 لسنة 2025 المنشور في الوقائع المصرية، وفي ملابسات المأمورية والحكم والجنازة على التغطيات الصحفية المرتبطة أدناه. تختلف بعض التغطيات في عدد المحكوم عليهم وتفاصيل التهم؛ لذلك لم ننقل أعدادًا أو أسماء متضاربة، ولا نصف الأحكام بأنها باتّة أو منفّذة. رواية الفقد الأسري منسوبة إلى أخبار اليوم، ولا ندّعي التحقق المستقل منها. الصور مقدمة للنشر، ولا نعرف تاريخ التقاطها.

تغطية نص قرار وزارة الداخلية رقم 798 لسنة 2025 تفاصيل أمر الإحالة والحكم كما نقلها اليوم السابع تغطية الجنازة وظروف الإصابة في فيتو تقرير أخبار اليوم عن عائلة الشهيد